السلطان السيد تيمور بن فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي .(1886 – 1965) هو سلطان عمان ومسقط السادس، وقد حكم في الفترة من 15 أكتوبر 1913 حتى 10 فبراير 1932، هو والد السلطان السيد سعيد بن تيمور وجد سلطان عمان السابق قابوس بن سعيد بن تيمور بن فيصل، والسلطان الحالي هيثم بن طارق .

صورة نادرة توثّق وجود سلطان تيمور بن فيصل البوسعيدي في ضيافة الوجهاء والعلماء في سنغافورة من أسرة السادة آل باعلوي من اليمين : (السلطان تيمور بن فيصل البوسعيدي سلطان، ثم السيد محمد بن أحمد الكاف آل باعلوي، ثم السيد إبراهيم بن عمر السقاف آل باعلوي، ثم العلامة السيد سالم بن جندان) .
تاريخ ومناسبة الصورة
التقطت هذه الصورة على الأرجح في عام 1935م أو في منتصف الثلاثينيات بشكل عام في سنغافورة .
المناسبة جاءت هذه الصورة خلال إحدى رحلات السلطان تيمور بن فيصل الذي كان قد تنازل عن العرش لابنه السلطان سعيد بن تيمور عام 1932م إلى دول شرق آسيا. كان السلطان تيمور كثير السفر والتنقل، واستقر لفترات في الهند واليابان وسنغافورة .
السياق كان اللقاء تعبيرًا عن التقدير المتبادل بين السلطان وبين “آل الكاف” و “آل السقاف”، وهم من كبار أعيان ووجهاء السادة الحضارمة في سنغافورة الذين كان لهم دورٌ اقتصاديٌّ ودينيٌّ كبيرٌ هناك .
ملامح من شخصية السلطان
سمات السلطان تيمور بن فيصل هو شخصية تتسم بالتواضع والميل نحو الروحانيات، ويمكن تلخيص علاقته بالدين والعلماء في النقاط التالية :
النشأة والبيئة : نشأ في بيئة عُمانية محافظة، وتلقى تعليمه الديني التقليدي الذي غرس فيه احترام العلماء ومجالستهم .
تقدير العلماء : كما تظهر الصورة، كان يحرص في مغتربه ورحلاته على مخالطة كبار العلماء، مثل السيد سالم بن أحمد بن جندان باعلوي الذي يعد من كبار مسندي عصره .
هذا القرب لم يكن بروتوكوليًا فقط، بل كان يعكس تقديرًا شخصيًا للعلم وأهله .
الزهد في السلطة : يُحلل بعض المؤرخين تنازله عن العرش في عام 1932م بأنه رغبة في الابتعاد عن صراعات السياسة وضغوط البريطانيين آنذاك، وتفرغًا لحياة أكثر هدوءًا وبساطة، وهي سمة غالبًا ما ترتبط بالشخصيات ذات النزعة الدينية أو الزاهدة .
شخصيته الودودة : عُرف عنه اللين والتواضع الشديد مع عامة الناس ومع العلماء، ولم يكن يميل إلى المظاهر السلطوية المعقدة، مما جعله محبوبًا في الأوساط العلمية والاجتماعية التي زارها .
المرجع :








