نعي بوفاة العلامة الحبيب عمر بن حامد الجيلاني

﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ﴾


﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ﴾
“اللَّهُمَّ آجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرًا منها”
بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، ننعى إلى الأمة المحمدية ومدرسة حضرموت العلمية، رحيل علم من أعلامها الشامخة، ومنارة العلم والتربية والدعوة :
الحبيب العلامة الرباني/ عمر بن حامد بن عبدالهادي الجيلاني
مفتي الشافعية بمكة المكرمة
الذي وافاه الأجل قبل فجر هذا اليوم المبارك (يوم الجمعة)، وهو بين أرض الله وسماه، على متن الطائرة في طريقه من عُمان إلى إندونيسيا، في رحلة دعوية كانت مرتبة له، ليكون ختام عمره الحافل في سبيل الله ونشر العلم .

قال سبحانه وتعالى : [ وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ] .

وبفقده، فقدت الأمة الإسلامية ركنًا من أركان الفكر والتربية، وشيخًا قضى حياته معلمًا ومرشدًا .

ولا نقول إلا ما يرضي ربنا : “الحمد لله على قضائه وقدره”.

عظم الله أجر الجميع، وأخلفه على أهله وذويه وطلابه ومريديه والأمة الإسلامية بالخلف الصالح، وجبر القلوب المنكسرة بفقده، وجعل وفاته فرجاً لكروب المسلمين أجمعين. نسأل الله  أن يتغمده بواسع رحمته ويرفع درجته مع عباد الله الصالحين المحسنين، ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء . ويجعل بركته في عقبه وتلاميذه والجميع إلى يوم الدين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء .