زيارة الحبيب عمر بن حفيظ إلى إسبانيا

رحلة دعوية، وتاريخية جمعت بين استذكار الإرث الإسلامي العميق وتوجيه الجاليات المسلمة المعاصرة في الغرب .


 

تمت زيارة الحبيب عمر بن حفيظ إلى إسبانيا (الأندلس) في أواخر شهر يناير من عام 2010، ومثلت رحلة دعوية، وتاريخية فريدة، جمعت بين استذكار الإرث الإسلامي العميق وتوجيه الجاليات المسلمة المعاصرة في الغرب .

وتتناول الرحلة عددًا من المحاور، من أبرزها :

1. الوصول إلى مدريد والنشاط الدعوي فيها :

  • وصل الحبيب عمر إلى مطار مدريد الدولي، وكان في استقباله عدد من الشخصيات والقيادات الإسلامية، ليتوجه بعدها إلى المركز الثقافي الإسلامي في ضاحية “فوينلابرادا”.
  • ألقى خطبة الجمعة في “مسجد الأمة” التابع للمركز، حيث ركز فيها على الاستقامة وارتباطها بحفظ اللسان، داعيًا المسلمين إلى إبقاء ألسنتهم رطبة بذكر الله، ومحذرًا من تأثير زلات اللسان على بقية الجوارح .
  • تضمنت نشاطاته زيارة مدرسة المركز الإسلامي المخصصة لتربية أبناء المسلمين، والتي اعتبرها “حصنًا” لحماية الأجيال الناشئة في أوروبا من الضياع .

2. التوجه إلى غرناطة واستكشاف المعالم الأندلسية :

  • عقد الحبيب عمر لقاءات مع عدد من الدعاة والعلماء الأكاديميين، أبرزهم البروفيسور عبد الصمد روميرو، عميد كلية الدراسات الأندلسية، لمناقشة سبل ترسيخ القيم والأخلاق الإسلامية في الأندلس .
  • قام الوفد بجولة استكشافية واسعة شملت قصر الحمراء التاريخي، و “قاعة الوسوسة” ذات الهندسة الصوتية العجيبة، وساحة مصلى العيد القديمة .

3. توجيهات محورية للمسلمين في الغرب :

  • في ختام زيارته لغرناطة، ألقى محاضرة مهمة في جامع غرناطة بعنوان “مسؤولية المسلم في مجتمعه الغربي”.
  • أكد للحاضرين أنهم “نواب” عن رسالة الإسلام، وأن عليهم إظهار حقيقة الدين من خلال أفعالهم ومعاملاتهم الحسنة، مشيرًا إلى أن السلوك العملي والأخلاق الرفيعة كفيلة بالتغلب على التشويه وخداع الإعلام المضاد .
  • استند في توجيهاته بشكل أساسي إلى وصية النبي ﷺ لمبعوثيه إلى اليمن : “يَسِّرا ولا تُعَسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا”، موضحًا أن شريعة الإسلام مبنية على التيسير والرحمة في التعامل مع الإنسان وجميع الكائنات، وأن هذا المنهج يجب أن يكون الأساس في الدعوة والتعامل مع المسلمين وغير المسلمين في الغرب .
زيارة الحبيب عمر بن حفيظ إلى إسبانيا .

المرجع :

موقع الحبيب عمر بن حفيظ

الفيديو كتابة واخراج : فؤاد نهدي ومنصور سليمان، انتاج أفلام الطريق الوسطي الراديكالي.